
تقوم الولايات المتحدة بالضغط على فيتنام في محادثات بشأن الرسوم الجمركية للحد من استخدام التكنولوجيا الصينية في الأجهزة التي تُجمّع في البلاد قبل تصديرها إلى أميركاويعتبر فيتنام موطناً لعمليات تصنيع كبيرة لشركات التكنولوجيا، مثل «أبل»، و«سامسونغ»، التي غالباً ما تعتمد على مكونات مُصنّعة في الصين. كما تمتلك «ميتا»، و«غوغل» وكلاء في فيتنام يُنتجون سلعاً، مثل سماعات الواقع الافتراضي والجوالات الذكية.وتُنظّم الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا اجتماعات مع شركات محلية لتعزيز إمدادات قطع الغيار الفيتنامية، حيث أبدت الشركات استعدادها للتعاون، لكنها حذّرت أيضاً من أنها ستحتاج إلى الوقت والتكنولوجيا للقيام بذلك، وفقاً لشخص مطلع على المناقشات.وهددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فيتنام بفرض رسوم جمركية باهظة بنسبة 46 في المائة، مما قد يحدّ بشكل كبير من وصول السلع الفيتنامية الصنع إلى سوقها الرئيسة، ويُزعزع نموذج النمو المُوجّه نحو التصدير في الدولة الشيوعية.
أقرأ المزيد
في ظل المخاوف من احتمالات اتساع نطاق الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية واصلت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعها، في بداية التعاملات الأوروبية، يوم الاثنين،.وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً صباح الاثنين، بعد أن قفزت بنسبة 13 في المائة يوم الجمعة إثر أولى الضربات الإسرائيلية على إيران؛ إذ ارتفع سعر برميل النفط الأميركي الخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.15 في المائة إلى 73.82 دولار، في حين سجل برميل برنت بحر الشمال ارتفاعاً بنسبة 0.99 في المائة ليصل إلى 74.97 دولار.
أقرأ المزيد
أظهرت بيانات حكومية، الاثنين، أن العجز التجاري السلعي للهند انخفض بشكل حاد إلى 21.88 مليار دولار في مايو (أيار)، مدفوعاً بتراجع الواردات، في أداء فاق توقعات الاقتصاديين.وجاء هذا العجز أقل من متوسط التقديرات البالغ 25 مليار دولار في استطلاع أجرته «رويترز»، وأدنى من مستوى أبريل (نيسان) البالغ 26.42 مليار دولار.
أقرأ المزيد
قام رئيس المصرف المركزي الألماني يواخيم ناغل، ، اليوم (الاثنين)، بتحذير من احتمال حدوث صدمة نفطية نتيجة التصعيد الجاري بين إيران وإسرائيل، داعياً إلى عدم تخفيف السياسة النقدية في منطقة اليورو، رغم عودة التضخّم إلى مستوى 2 في المائة.وأوضح ناغل في كلمة ألقاها في فرانكفورت أن تداعيات الهجمات المتبادلة بين البلدين والتي تصاعدت نهاية الأسبوع الماضي «لا تزال غير واضحة»، مشيراً إلى أن استمرار النزاع لفترة طويلة قد يؤدي إلى «ارتفاع حاد في أسعار النفط» يعصف بتوقعات النمو والتضخّم.
أقرأ المزيد