
بسبب تراجع سعر صرف الين ، زاد عدد زوار اليابان الاجانب العام الماضي ، وقد شجعت السلطات اليابانية هذا الامر لتحفيز الاقتصاد الراكد رغم الاستياء في بعض المدن جراء الإقبال السياحي المفرط.وأعلنت المنظمة الوطنية للسياحة في اليابان، الأربعاء، أن الأرخبيل استقطب 36.8 مليون سائح أجنبي في عام 2024، ما يتجاوز بكثير الرقم القياسي البالغ حوالى 32 مليونا المسجل في عام 2019.وتعود بذلك اليابان إلى الزخم الذي كانت تتمتع به قبل الجائحة. وكان عدد الزوار الأجانب ارتفع خمسة أضعاف بين عامي 2012 و2020، قبل فرض قيود مكافحة كوفيد، ليعود الارتفاع مجددا بعد رفعها، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس.
أقرأ المزيد
بحسب تصريحات لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني اليوم الأربعاء، وصل حجم الاستثمارات العربية والأجنبية في العراق خلال عامين إلى 63 مليار دولار جاء ذلك بعد إجراء عده إصلاحات حقيقية في البلاد ووضع تسهيلات وإجراءات دعم حقيقية للقطاع الخاص ، وقال السوداني،خلال استقباله ممثلي 24 شركة بريطانية كبرى في قطاعات ونشاطات مختلفة وعدد من رجال الأعمال على هامش زيارته الرسمية إلى لندن :" نفذنا إصلاحات في الواقع الضريبي والجمركي وتسجيل الشركات وكل الموافقات الخاصة بالفرص الاستثمارية وقدمنا لأول مرّة ضمانات سيادية للقطاع الخاص كي ينفذ مشاريع واليوم وقعنا مع "يو كي إي اف" ما يتعلق بهذه الخطوة" .وأضاف "أن البيئة الاستثمارية وفضاء الأعمال بات مفتوحاً وجاذباً لمختلف أنواع النشاطات الاستثمارية والتنموية، وأن الاجتماعات والاتفاقيات التي جرى توقيعها مع الجانب البريطاني تحتاج لترجمتها الى أفعال وخطوات، وأن الجزء الأهم بات يقع على عاتق الشركات
أقرأ المزيد
حدثت اتفاقية شراكة إطارية ثلاثية للتعاون في مشاريع الطاقة النظيفة بين الإمارات وإيطاليا وألبانيا، الأربعاء، قيمتها مليار يورو على الأقل (أكثر من مليار دولار) لربط الطاقة المتجددة عبر البحر الأدرياتيكي.جاء ذلك بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وجورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا، وإيدي راما رئيس وزراء ألبانيا.ووقع اتفاقية الشراكة الإطارية، الدكتور سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، وجيلبرتو بيتشيتو فراتين وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، وبليندا بالوكو نائبة رئيس الوزراء وزيرة البنية التحتية والطاقة في ألبانيا.. وذلك ضمن فعاليات " أسبوع أبوظبي للاستدامة "
أقرأ المزيد
أغرقت البضائع المستوردة الأسواق السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، وذلك بفضل زوال القيود المفروضة على الدولار، والرسوم الجمركية الباهظة المفروضة على البضائع، وهو ما أدى إلى حدوث طفرة في السلع التي اختفت من الأسواق السورية طوال فترة الحرب.وذكرت وسائل إعلام سورية محلية، أنه خلال الأسابيع التي تلت إسقاط الأسد، وصلت كميات كبيرة من البضائع الغربية وبضائع دول الجوار إلى الأسواق السورية، وأصبحت المحال التجارية بالعاصمة السورية دمشق ترص المياه التركية المعلبة، ومكعبات مرق الدجاج المصنوعة في السعودية، ومسحوق الحليب اللبناني، وعلامات تجارية أجنبية معروفة لأنواع من الشوكولا ورقائق البطاطس المستوردة.وقال أحد العاملين في هذه المتاجر: "كما ترون، فإن كل شيء مستورد جديد"، مضيفا أن "أكثر ما أسعد الناس هو عودة الجبنة المكعبات والمشروبات مثل بيبسي، وقال: "كان كل شيء نبيعه مصنع في سوريا".
أقرأ المزيد