
قال خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، سانت كاترين وشرم الشيخ، أن المحافظ بدأت الاستعداد لاحتفالات رأس السنة، مبكرا وقمنا بجولات ميدانية في المحافظة، خاصة على عمال النظافة وأشاد بدورهم الإيجابي، مؤكدا ان شرم الشيخ ودهب، وجهة سياحية عالمية، وتعمل علي استقطاب السياح إليها.واشار اللواء في تصريحات لاحد البرامج التلفزيونية ، إن جميع إحصائيات المطارات بشان السياح إيجابية، وهناك 20 % زيادة في أعداد السائحين، ونسبة الإشغال المنشآت السياحية، فنادق ومطاعم، وصلت 100% في شرم الشيخ، وما بين 70% إلى 80 في باقي المحافظات. وأشار محافظ جنوب سيناء إلى أنه قام بجولة ميدانية، واستقل السفينة السياحية العالمية AROYA، التي تستقل 2500 راكب بـ 48 جنسية، بخلاف طاقم البحارين، لافتا أن السفينة بها فيلات و18 طابقاً، وتستوعب 4 آلاف راكب. ولفت إلى أن المحافظة في انتظار 16 رحلة في 2025 بشرم الشيخ، معقبا: « السائح اللي نزل من السفينة العالمية في شرم الشيخ، مش عايز يرجع ليها، من جمال المدينة، والجو المعتدل، بجانب روعة الأجواء السياحية».
أقرأ المزيد
قال محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، انه تم اكتشاف عمليات تهريب واسعة للهواتف المحمولة قبل بدء تنفيذ المنظومة الجديدة لحوكمة وتشغيل الأجهزة، مؤكدا انه تم فتح وتشغيل نحو 1.3 مليون هاتف، 594 ألف جهاز «آيفون» و725 ألف جهاز «سامسونج» من قبل التجار في 30 ديسمبر الماضي، أي قبل يومين من تطبيق المنظومة، مؤكدا على ملاحقة التجار وتم رصدهم وسيتم تحصيل الأموال منهم.وقال شمروخ إن 85 % من منتجات الهواتف المحمولة التي يمتلكها المصريين هي شركات لها مصانع داخل مصر، و15 % أخرى تابعة لشركات هواتف لا يتم تصنيعها داخل مصر.وأضاف «شمروخ» في تصريحا لاحد البرامج الفضائية اننا «نعمل على عودة مراجعة الهواتف المستوردة من قبل التجار وملاحقتهم، مشيرا إلى أن خط إنتاج مصانع الهواتف المحمولة في مصر 10 مليون منتج سنويا، وأصبح 2 مليون هاتف بسبب الوضع غير التنافسي الذي يشهده السوق المحلي المصري». وتابع المهندس محمد شمروخ، أن ما ينتج داخل البلاد من الهواتف هو الغالبية، والمشكلة على الهواتف «الآيفون» و«السامسونج» ويتم تهريب هذه الهواتف من الخارج بطريق غير شرعي، مؤكداً أن أسعار الهواتف المستوردة ليست أغلى من المحلية بنفس سعروأكمل المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الدولة من خلال هذا الأمر قررت التصدي للتهريب، لافتا إلى أن هذا القرار لا يطبق بأثر رجعي.
أقرأ المزيد
اغلقت الأسهم الأمريكية بعد فترة من الركود خلال موسم العطلات، بارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3% يوم الجمعة، وهو أفضل يوم له منذ ما يقرب من شهرين وأول مكسب له منذ عيد الميلاد ، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.8%، وزاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.8%.وساعدت إنفيديا وتسلا على وجه الخصوص في رفع السوق ، وعوضت الانخفاضات لشركات البيرة والنبيذ والمشروبات الكحولية بعد أن حذر الجراح العام الأمريكي من مخاطر الإصابة بالسرطان المرتبطة بالكحول.وارتفعت عائدات الخزانة في سوق السندات بعد تقرير أفضل من المتوقع عن التصنيع الأمريكي وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 73.92 نقطة، أو 1.3%، إلى 5942.47.وكذلك ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 339.86 نقطة، أو 0.8%، إلى 42732.13 ، بالإضافة الي ارتفاع مؤشر ناسداك المجمع 340.88 نقطة أو 1.8% إلى 19621.68 نقطة كما ارتفع مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة 36.80 نقطة أو 1.6% إلى 2268.47 نقطة.
أقرأ المزيد
انخفضت البورصة في فرنسا، التي تضم معظم العلامات الفاخرة الكبرى في أوروبا، 1.5 بالمئة، وهو أكبر انخفاض يومي لها في أكثر من سبعة أسابيع.في الوقت ذاته تراجعت الأسهم الأوروبية في التداولات، بعد أسبوع قصير بسبب العطلات، حيث قادت شركات السلع الفاخرة الخسائر، رغم أن التركيز يظل منصبا على البيانات الاقتصادية بحثا عن أدلة على مسار أسعار الفائدة والتغييرات المحتملة في السياسات الأميركية في ظل إدارة دونالد ترامب.وقد أغلق المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي منخفضا 0.5 بالمئة في تعاملات ضعيفة بعد عطلة رأس السنة الجديدة.وشعرت الأسواق بالقلق إزاء اقتصاد الصين وحرب تجارية وشيكة مع الولايات المتحدة قبيل تنصيب ترامب رئيسا في 20 يناير.وبشكل منفصل، تراجع سهم ستيلانتيس المدرجة في ميلانو 3.5 بالمئة بعد أن أظهرت البيانات أن إنتاج المركبات من قبل شركة صناعة السيارات في إيطاليا انخفض 37 بالمئة العام الماضي وانخفضت المبيعات أيضا في ديسمبر.
أقرأ المزيد