
بعد عملية القرصنه التي استهدفت عملة إيثر المشفرة وحالة الغموض بسبب خطط الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية وسياسة العملات المشفرة تراجعت بتكوين الي ادني مستوياتها في اكثر من ثلاثة اشهر ونصف .وانخفضت بتكوين، أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية، في أحدث تعاملات بأكثر من خمسة بالمئة إلى 79666 دولارا، لتنزل عن مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ 11 نوفمبر.وبالمجمل، تكبد سوق العملات المشفرة في فبراير أكبر خسارة شهرية من حيث القيمة على الإطلاق بخسائر تجاوزت 860 مليار دولار، استحوذت عملة البتكوين على أكثر من نصف هذه الخسائر، بحسب بيانات على منصة tradingview اطلعت عليها احدي الصحفوقال جوشوا تشو، الرئيس المشارك لجمعية هونغ كونغ ويب 3: "يُظهر هبوط البتكوين إلى أقل من 80 ألف دولار أن المشاعر الإيجابية من وعود ترامب التي تعد داعمة للعملات المشفرة والتأييدات البارزة قد انتهت"
أقرأ المزيد
قررت الحكومة اليابانية دراسة زيادة رسوم المغادرة على المسافرين إلى الخارج من 1000 ين (6.7 دولار) إلى ما بين 3000 و5000 ين ما يمثل زيادة قد تصل إلى نحو 5 أضعاف، بحسب ما ذكرت تقارير صحفية الخميس.وذكرت صحيفة يوميوري اليابانية دون الإشارة إلى المصدر أن الحكومة تدرس أيضا توسيع نطاق استخدام حصيلة هذه الرسوم لتشمل إجراءات مكافحة آثار السياحة المفرطة التي تواجهها اليابان مع وصول أعداد السائحين فيها إلى مستويات قياسية.وأشارت وكالة "بلومبرغ نيوز" إلى وصول عدد السائحين في اليابان خلال العام الماضي إلى مستوى قياسي قدره 37 مليون سائح، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على القطاعات الخدمية في اليابان في المناطق السياحية.
أقرأ المزيد
اعلنت شركة الاتصالات الإسبانية "تليفونيكا"، تقليص خسائرها خلال الربع الرابع من العام، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة في بيان صدر الخميس، إلى أن ذلك جاء مدفوعا بارتفاع الإيرادات.وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، وتحديدا في عام 2025، تتوقع "تليفونيكا" تحقيق نمو متسق على أساس سنوي في الإيرادات والأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وبعد احتساب الخسائر الخاصة ونفقات رأس المال.وفي الربع الرابع من العام، بلغ حجم الخسارة المنسوبة إلى مساهمي الشركة الأم حوالي واحد مليار يورو، بالمقارنة مع الخسارة التي تم تسجيلها في العام السابق، والتي بلغ حجمها 2.15 مليار يورو.
أقرأ المزيد
أكد البنك الأوروبي أن النمو الاقتصادي في الدول التي يغطيها تباطأ مجددا بفعل ضعف الطلب الخارجي وتأثير الصراعات ، في تقرير نصف سنوي أصدره الخميس.ويمثل خفض توقعات البنك للنمو 0.3 نقطة مئوية إلى 3.2 بالمئة في عام 2025 المرة الثالثة على التوالي التي يغير فيها البنك التوقعات الاقتصادية لمنطقته بالخفض، وتشمل أوروبا الناشئة وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا.وحذر البنك من أن حالة الغموض المحيطة بالرسوم الجمركية والحروب التجارية وتراجع القدرة التنافسية الأوروبية و"عائدات السلام" المتضائلة تلقي بظلالها على آفاق المستقبل.وقالت بياتا جافورشيك، كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "نرى زخما ضعيفا للنمو العالمي".
أقرأ المزيد